الشيخ المحمودي

721

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ولا يتنا ما أغنى ذلك منه شيئا « 1 » .

--> ( 1 ) ولهذا المعنى شواهد من طريق حفّاظ آل أميّة ، منها ما رواه أبو يعلى الموصلي - المولود ( 210 ) المتوفى ( 307 ) - في الحديث : ( 268 ) من مسند أمير المؤمنين عليه السّلام من مسنده : ج 1 ، ص 402 ط 1 ، قال : حدّثنا سويد بن سعيد ، حدّثنا زكريا بن عبد اللّه بن يزيد الصهباني عن عبد المؤمن ، عن أبي المغيرة : عن عليّ [ عليه السّلام ] قال : طلبني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فوجدني في جدول نائما فقال : « قم ما ألوم الناس يسمّونك أبا تراب ؟ ! » قال : فرآني كأنّي وجدت في نفسي من ذلك ؛ فقال : « قم فو اللّه لأرضبنّك ؛ أنت أخي وأبو ولدي تقاتل عن سنّتي وتبرىء ذمّتي من مات في عهدي فهو كنز اللّه ، ومن مات في عهدك فقد قضى نحبه ، ومن مات يحبّك بعد موتك ختم اللّه له بالأمن والإيمان ؛ ما طلعت شمس أو غربت ؛ ومن مات يبغضك مات ميتة جاهلية ؛ وحوسب بما عمل في الإسلام ! ! ورواه عنه ابن حجر في فضائل عليّ عليه السّلام برقم : ( 3969 ) من كتاب المطالب العالية : ج 4 ص 64 . ورواه المتقي في فضائل عليّ عليه السّلام وقال : قال البوصيري : رواته ثقات ، كما في الحديث : ( 36491 ) من كنز العمال . ورواه أيضا أحمد بن حنبل في الحديث : ( 240 ) من فضائل أمير المؤمنين من كتاب الفضائل ص 170 . وروى الطبراني في أواخر مسند عبد اللّه بن عمر برقم : ( 13549 ) من المعجم الكبير : ج 12 ، ص 321 قال : حدّثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدّثنا محمد بن يزيد - هو أبو هشام الرفاعي - حدّثنا عبد اللّه بن محمد الطهوي عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : بينما أنا مع النبي في ظلّ بالمدينة وهو يطلب عليّا - رضى اللّه عنه ، إذ انتهينا إلى حائط فنظرنا فيه ؛ فنظر [ النبي ] إلى عليّ وهو نائم في الأرض وقد اغبّر ؛ فقال [ له ] : « لا ألوم الناس يكنّونك أبا تراب » [ قال بن عمر ] فلقد رأيت عليّا تغيّر وجهه واشتدّ ذلك عليه ؛ فقال [ له النبي ] : « ألا أرضيك يا عليّ ؟ » قال : بلى يا رسول اللّه . قال : « أنت أخي ووزيري تقضي ديني وتنجز موعدي وتبرىء ذمّتي فمن أحبّك في حياة منّي فقد قضى نحبه ، ومن أحبّك في حياة منك بعدي ختم اللّه له بالأمن والإيمان ، ومن أحبّك بعدي ولم يرك ختم اللّه له بالأمن والإيمان وآمته يوم الفزع الأكبر ومن مات وهو يبغضك يا عليّ مات ميتة جاهلية يحاسبه اللّه بما عمل في